النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    1,490

    بعض المتغيرات النفسية الاجتماعية المرتبطة بالصحة النفسية

    بعض المتغيرات النفسية الاجتماعية المرتبطة بالصحة النفسية :

    سنتناول في الجزء التالي دور بعض المتغيرات النفسية الاجتماعية في الصحة النفسية لدى الفرد، و سينصب الحديث على أربعة متغيرات هي:
    أ*- أحداث الحياة المثيرة للمشقة، مع تحديد مفهوم المشقة.
    ب- دور المساندة الاجتماعية في الصحة و المرض.
    ج- مفهوم الذات.
    د- أسلوب التعليل للأحداث و المواقف التي يتعرض لها الأفراد في حياتهم اليومية.

    أ*- أحداث الحياة المثيرة للمشقة:

    يعود الاهتمام بدراسة اثر الخبرات و الأحداث التي يمر بها الفرد على صحته النفسية إلى عام 1929، حيث أجرى كانون Cannon W.B ملاحظاته المنظمة على التغيرات الفسيولوجية المصاحبة للانفعالات الشديدة و الظروف المثيرة للمشقة كالألم و الجوع، وانتهى من ذلك إلى أن المنبهات التي تحدث إثارة انفعالية تسبب تغيرات في العمليات الفسيولوجية الأساسية.

    و في عام 1951 قدم أدولف ماير A.Meyer إنجازا يتعلق باستخدام خريطة الحياة كوسيلة في التشخيص الطبي مؤكدا دور أحداث الحياة المثيرة للمشقة في نشأة الاضطرابات النفسية. و في عام 1956 قدم هانز سيلي H.Selye إنجازاته النظرية المشهورة حول التكيف الفسيولوجي للمشقة، حيث انتهى من خلال دراساته المعملية إلى مفهوم " زملة التكيف العام" و الذي يشير إلى أن الفرد عندما يتعرض لمصدر مثير للمشقة يمر بثلاث مراحل هي:

    1- رد الفعل المباشر لهذا المصدر.
    2- مرحلة المقاومة.
    3- مرحلة الإنهاك.

    و يشير سيلي Selye إلى أن الفرد عندما يفشل في مقاومة المصدر المثير للمشقة فانه يكون معرضا للإصابة بأمراض التكيف.

    و قد تلا هذا الاهتمام المبكر بالمظاهر الفسيولوجية للمشقة المثارة من خلال منبهات خارجية أو داخلية ، اهتمام بالمشقة النفسية التي تثيرها الأحداث و المواقف التي يتعرض لها الأفراد في حياتهم اليومية، وانصب هذا الاهتمام بصفة خاصة على المظاهر الاكتئابية سواء لدى المرضى النفسانيين أو الأسوياء.

    و قد بدأ الاهتمام بالمشقة النفسية التي تثيرها أحداث الحياة منذ أن نشر هولمز وراهي مقياس تقدير إعادة التوافق الاجتماعي سنة 1967، و الذي يتكون من 43 حدثا، بعضها إيجابي كالزواج أو ولادة طفل،و البعض الآخر سلبي مثل الطلاق أو وفاة صديق عزيز، باعتبار أن كلا النوعين من الأحداث يثير مشقة لدى الفرد، على الرغم من اختلاف المشقة المثارة منهما كما و كيفا. و يطلب من المفحوص تقدير درجة التوافق المطلوبة لكل حدث منها.

    و قد أجريت عدة دراسات للكشف عن العلاقة المباشرة بين أحداث الحياة المثيرة للمشقة و المظاهر الاكتئابية لدى الأسوياء، و من ذلك ، الدراسة التي أجراها كونستانس هامن Hammen و آخرون سنة 1986 ، على عينة من 94 طالبا وطالبة في جامعة كاليفورنيا منهم 27 ذكور و 67 إناث، ممن تصل أعمارهم إلى 18 عاما، و قد صنفوا إلى مجموعتين وفقا لدرجاتهم على قائمة بك للاكتئاب، تمثل الأولى الأفراد المكتئبين، و الثانية غير المكتئبين، واستخدم الباحثون في هذه الدراسة الأسلوب ألتتبعي، حيث قاموا بقياس أحداث الحياة و أعراض الاكتئاب أربع مرات، بواقع مرة كل شهر، بهدف تقدير الأعراض الاكتئابية و الأحداث الواقعة خلال الشهر السابق، و قد خلص الباحثون من هذه الدراسة إلى أن هناك علاقة بين الأحداث الواقعة خلال الشهر السابق فقط على القياس و الأعراض الاكتئابية، بينما لم توجد علاقة بين الأحداث الواقعة قبل أكثر من شهر خلال فترة المتابعة (4شهور) أو الأحداث الواقعة خلال العام الماضي من وقت القياس و الأعراض الاكتئابية، كما كشفت نتائج المقارنة بين مجموعة المكتئبين و مجموعة غير المكتئبين عن أن الأولى قد خبرت أحداثا سلبية أكثر جوهريا من الثانية أثناء المتابعة.

    واستمرارا لدراسة دور الأحداث التي يخبرها الأفراد في نشأة بعض الأعراض النفسية لديهم، أجرى بولجر N.Bolger و آخرون دراسة سنة 1989 على 166 ثنائيا من الزوج و الزوجة بهدف قياس تأثيرات المواقف و الأحداث اليومية المثيرة للمشقة على الحالة المزاجية لديهم ، حيث طلب من كل مفحوص أن يسجل المواقف و الأحداث اليومية التي يتعرض لها خلال مدة 42 يوما متصلة، كما طبقت قائمة للحالة المزاجية تقيس القلق و العدوان و الاكتئاب ، و تستخلص منها درجة كلية تشير إلى الحالة المزاجية و الانفعالية للفرد خلال اليوم، و تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن مثيرات المشقة اليومية لدى الذكور تسهم بنسبة 19% من التباين الحقيقي للحالة المزاجية لديهم،بينما تسهم هذه المثيرات اليومية للمشقة لدى الإناث بنسبة 20% من تباين الحالة المزاجية لهن.كما كشفت نتائج هذه الدراسة عن أن الخلافات بين الأفراد كانت هي الأكثر إثارة للمشقة مقارنة بمثيرات المشقة الأخرى لدى الذكور و الإناث على السواء، حيث تفسر وحدها نسبة 16% من تباين الحالة المزاجية.

    كذلك يشير براون و هاريس Brown & Harris الى أن هناك علاقة سببية قوية وواضحة بين أحداث الحياة المثيرة للمشقة و مظاهر الاكتئاب لدى السيدات العاملات.

    و من ثم ،نجد أن نتائج الدراسات التي أجريت بهدف الكشف عن العلاقة بين أحداث الحياة السيئة التي يخبرها الأفراد و نشأة بعض الأعراض النفسية لديهم،مثل أعراض القلق و الاكتئاب،تشير إلى أن هذه الأحداث تسهم بدور هام في هذا الصدد سواء من حيث التهيؤ للإصابة بالأعراض أو ترسيبها، أي ظهورها على نحو مباشر.

    و تجدر الإشارة الى أن الأحداث السلبية التي حظيت باهتمام الباحثين في دراسة تلك العلاقة،قد تنوعت عبر الدراسات المختلفة،و لكن هناك أحداثا مثلت قاسما مشتركا بينها، و من ذلك أحداث الطلاق أو الانفصال، و الوفاة لشخص عزيز ، و الإصابة بأمراض بدنية خطيرة، و المشكلات المتعلقة بالعمل كالفصل منه أو عدم الترقي فيه،و الخلافات الزوجية المستمرة، و كذلك المشكلات ذات الطبيعة المالية كالديون مثلا،و الأحداث السلبية المتضمنة في العلاقات الشخصية المتبادلة و مواقف التفاعل الاجتماعي مع الآخرين، و منها التعرض للإحراج الاجتماعي، و الظلم،و الغدر،و تعد هذه الفئة الأخيرة من الأحداث ذات أهمية كبيرة في نشأة بعض الأعراض النفسية و بصفة خاصة أعراض الاكتئاب لدى الأفراد.

    و بهذا يتضح الدور الذي تؤديه الأحداث و المواقف السلبية و المنفرة التي يتعرض لها الأفراد في إثارة و نشأة المشقة النفسية لديهم،كما تتمثل في أعراض معينة كأعراض القلق و الاكتئاب ، بما يشير الى الآثار السلبية لهذه الأحداث على صحتهم النفسية و التي تنعكس أساسا في انخفاض كفاءة الفرد و فاعليته الشخصية.

    و يقودنا الحديث عن أحداث الحياة المثيرة للمشقة إلى تناول مفهوم المشقة بمزيد من التفصيل.

    مفهوم المشقة:

    يعد مفهوم المشقة من المفاهيم ذات الصلة بالصحة النفسية، حيث تشير مظاهر المشقة إلى حدوث اختلال في الصحة النفسية للفرد.

    و تجدر الإشارة إلى أن بعض الباحثين يميزون بين أنواع مختلفة للمشقة،سواء وفقا للمصادر المثيرة لها، أو وفقا لمظاهرها المختلفة، فنجد على سبيل المثال أن جروس
    Gross يميز بين المشقة الفسيولوجية و المشقة النفسية، حيث يشير الى أن الأولى يحدث فيها تغيرات جسمية يمكن قياسها كالاضطرابات البيوكيميائية، بينما يشير الثانية الى حدوث اضطرابات وجدانية و معرفية،سواء صاحب ذلك تغيرات فسيولوجية أم لا.

    و قد توجد أسباب المشقة أو مثيراتها في الفرد نفسه أو في الإطار الاجتماعي الذي يحيط به.

    و بالنظر في التمييز السابق الذي قدمه جروس،نجد انه يعتمد على تصنيف المشقة وفقا لمظاهرها المختلفة، بغض النظر عن مثيراتها.

    بينما نجد أن باربارا براون B.B. Brown تصنف المشقة وفقا لمصادرها، حيث تشير إلى وجود فئة عامة للمشقة هي المشقة البيئية، و فئات فرعية هي:

    1- المشقة النفسية: مثل فقدان الحب ووجود صراعات لدى الفرد.
    2- المشقة الاجتماعية: مثل القيود الحضارية و التغير التكنولوجي.
    3- المشقة الاقتصادية: مثل الفقر و البطالة.
    4- المشقة الفسيولوجية: مثل حدوث تغيرات كيميائية في الجسم.

    و تجدر الإشارة إلى أن هناك تداخلا بين التصنيفات المختلفة للمشقة، سواء وفقا لمصادرها، أو وفقا لمظاهرها، حيث يصعب الفصل بين الأنواع المختلفة لها، كما يصعب الفصل بين مصادر و أنواع المشقة المثارة. و من ثم يمكن القول بأن هناك مصادر متعددة للمشقة، منها ما هو في البيئة الخارجية للفرد كالأحداث و المواقف السلبية التي يتعرض لها و التي يمكن أن تتخذ صورا اجتماعية أو اقتصادية أو فيزيقية و منها ما هو في البيئة الداخلية للفرد كالأفكار و التصورات الشخصية.


    أما المشقة فذات مظهرين، أحدهما فسيولوجي و الآخر نفسي، و يصعب الفصل بين النوعين من المظاهر لوجود تأثيرات متبادلة بينهما.

    أما عن تعريف مفهوم المشقة، فنجد أن الباحثين يقدمون تعريفات مختلفة، تشير إلى عمليات و مفاهيم متنوعة، حيث يستخدم لدى فريق منهم للإشارة إلى منبه يتباين في درجة تركيبه من باحث لآخر ، و يشير لدى فريق آخر إلى حالة داخلية يمكن الاستدلال عليها، و يعني لدى فريق ثالث استجابة الفرد لمنبه أو موقف معين.

    وفقا للمنظور الذي نتناول به أحداث الحياة المثيرة للمشقة في علاقتها بالصحة النفسية للأفراد، نعرف المشقة بأنها حالة نفسية ذات علامات و أعراض، تتباين في شدتها بتباين قوة المثيرات الخارجية و الداخلية. و عندما تزداد شدة هذه الحالة اضطرابا فإنها تعوق توافق الشخص مع البيئة.
    و من ثم تعد المشقة النفسية حالة من اختلال الصحة النفسية للفرد، تنشأ بفعل مؤثرات مختلفة، و ذات مظاهر نفسية وجسمية أيضا، يمكن قياسها بدقة من خلال الوسائل و الأساليب الموضوعية التي تصمم لهذا الغرض.

  2. #2
    Junior Member
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1

    as a pet health

    Moment upon a period, if you had pile problems, you had to invite round and depend on the local reputation of the herself who worked on your car. There was no centralized oversight, just specialized skills undivided regeneracja belki citroen usually well-informed past a handful years of apprenticeship and being generally handy. Auto mechanics these days are uncommonly well trained, approvingly certified professionals. Its no meditate that we call for years of cultivation and hands on sense, through an apprenticeship and formal enlightenment in a mechanic college. Cars are immensely expensive, vitalizing to our character of life-force and skill to access things, and when they or the motor fails, can be costly to both soul and limb.

  3. #3
    Junior Member
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    2

    سوف تذهب درجة

    This really annoying if the spare parts that been against to service your car tylna belka berlingo in use accustomed to liberate some but had been told is a creative one. This undoubtedly a awful credibility in search the neighbourhood auto armed forces centres. Most of the feedback from the consumers from their sample with the local tylna belka megane repair hub where some of it is high-minded and some of it intention degree vanish into thin air to Strange Marines in favour of the next time.
    The high-minded tylna belka renault laguna quality of services offered on Peculiar Post mid-point that you can rent not one for the crate, but to the jalopy owner as well. From the habit they serve you once you reach the assistance focal point until the heap tylna belka peugeot 206 thoroughly odd from regional auto service centre. The habitat is also equal tylna belka renault 19 set off local and Peculiar Amenities centre.