عزيزتي الام إليك بعض النصائح المفيدة :
1) أحذري من الدلال الزائد خاصة لأنه الطفل الأول والوحيد، ومثله عادة يجد اهتمام أكثر من المطلوب وهذا غير صحيح .
2) طفلك في هذه المرحلة وما بعدها أدق من كل أجهزة التسجيل، وحاد البصر ويتأثر بما يسمع ويرى، فإذا سمع منا الخير وشاهد الخير تكلم وتصرف بالحكمة.
3) صرف النظر عن الأخطاء حتى لا نرسخها، وهذا في الوهلة الأولى، ثم نظهر له عدم الرضا دون الكلام، والطفل يقرأ الرضى والغضب في وجوه أهله، فإن وجد انشراحاً مضى وإلا توقف عن الخطأ.
4) أن تكون العقوبة مناسبة للجرم، وفي نفس الوقت والمكان ومحاولة ربط العقوبة بسببها والتدرج في العقوبة، وعدم اللجوء للضرب إلا في المراحل الأخيرة بعد الوعظ والتعنيف والتهديد ثم تعليق العصا في مكان يراه الطفل، ثم العقوبة، وأرجو أن تكون بعيدة عن الناس حتى لا نحرجه أو نكسر عنده حاجز الحياء، وعند استخدام الضرب علينا أن نتوقف إذا بكى أو هرب لأن القصد هو التأديب وليس الانتقام، واحرصي على تجنب المواضع الحساسة في جسده.
5) الاتفاق على منهج موحد للتربية بين الأم والأب، فلا تأمر الأم بشيء وينهى عنه الأب مثلاً.
6) لا تعلني أمامه عجزك عن توجيهه، فبعض النساء تقول لصديقاتها هذا ولد شقي أتعبنا فينتفخ الطفل ويشعر بالبطولة الكاذبة.
7) مراقبة سلوك أطفال الجيران والمعارف، والتقليل من زيارة من لا يهتمون بتربية أبنائهم.
8) القدوة الحسنة، وكما قال معاوية رضي الله عنه لمؤدب أولاده: (ليكن أول ما تبدأ به من تأديب أبنائي تأديب نفسك فإن أعينهم معقودة بعينيك، فالحسن عندهم ما استحسنت والقبيح عندهم ما استقبحت).
9) عودي لسانه الألفاظ الطيبة، مثل كلمة التوحيد، والتكبير وما تيسر من آيات وسور القرآن، وكرري عليه القراءة فقد لا يردد لكنه يـتأثر مستقبلاً بما سمع فإذا نطق كلمة الله مثلاً فابتهجي لذلك وشجعيه.
10) زوديه بجرعات الحنان واحذري قبلات الفم.
11) علميه الاعتماد على نفسه وشجعي محاولاته للأكل وحده حتى لو اتسخ المكان والثياب.
12) حصنيه بالأذكار في الصباح والمساء وحاولي السيطرة عليه عند غروب الشمس، وجنبيه الجلوس في دورة المياه والأماكن القذرة.