مخطط حلقة البحث
1- المقدمة.
2- العرض:
2-1 أهمية الإدارة.
2-2 أدوار مدير المدرسة:
أ- الدور الإداري.
ب-الدور التقويمي.
ج-الدور الإشرافي.
د-الدور التخطيطي.
ه- الدور القيادي.
2-3 صفات مدير المدرسة.
2-4الإدارة المدرسية ورعاية الإبداع.
2-5القواعد التي ينبغي للمدير إتباعها التي تعمل على تدعيم ثقة الأعضاء فيه.
2-6مبادئ القيادة التربوية.
2-7 أهداف الإدارة التربوية.
3- الخاتمة.
4- المراجع.






أولا: المقدمة:
يطلق على العصر الذي نعيش فيه عدة تسميات، ولعله من الإنصاف أن نسميه " عصر الإدارة " فما من نشاط أو اكتشاف أو اختراع أو إنتاج أو تغيير لا تدفعه الإدارة وتقف خلف وجوده، فهي المسئولة عن النجاح الذي تصادفه المنظمات، كما إنها تأخذ على عاتقها تأكيد استمرار عمل الخدمات وتدفق الإنتاج وسير الحياة اليومية العامة بالمجتمع والدولة إلى غاياتها.
لقد أصبح للإدارة اليد الطولي في تقرير الأمور وتسيير الحياة وتحقيق الأهداف التي يطمع أي مجتمع في الوصول إليها والإدارة التربوية، كفرع من فروع الإدارة، شهدت في السنوات الأخيرة اتجاهاً حديثاً، فلم تعد مجرد تسيير شؤون المدرسة سيراً روتينياً، ولم يعد هدف مدير المدرسة المحافظة على النظام في مدرسته فحسب، وإنما أصبح محور العمل في هذه الإدارة يدور حول التلميذ وضرورة توفير كل الظروف والإمكانات التي تساعد على توجيه نموه العقلي والجسمي والانفعالي والتي تعمل على تحسين العملية التعليمية بما يحقق تلك الأهداف.
فلقد أظهرت البحوث النفسية والتربوية الحديثة أهمية التلميذ كفرد وكذلك أهمية الفروق بين التلاميذ ومساعدته في اختبار الخبرات المربية التي تساعد على نمو شخصيته وتؤدي إلى نفعه ونفع المجتمع الذي نعيش فيه.
لقد انتقل اهتمام الإدارة التربوية من الأعمال الإدارية الروتينية إلى الاهتمام بالتعلم، كما تغير الاتجاه نحو الإدارة التربوية، فلم تعد الإدارة التربوية تهتم بنقل التراث الثقافي لهؤلاء الأبناء لإعدادهم لحياة الكبار، كما أنها لم تعد غاية في حد ذاتها بقدر ما هي وسيلة لتحقيق أهداف العملية التربوية.





ثانيا: العرض:
2-1 أهمية الإدارة:
تكمن أهمية الإدارة على تهيئة المناخ التربوي الملائم لتحقيق العلاقات الإنسانية بين أفراد أسرة المدرسة على أسس سليمة مبنية على الود والمحبة. فالإدارة المدرسية تمثل الميدان الفعلي لتضافر جهود العاملين فيها من معلمين وإداريين في تسيير دفة الإدارة . فالمهام الوظيفية للإدارة المدرسية مهام ومسئوليات متعددة لا تقف عند النواحي الإدارية بل تشمل التوجيه التربوي الذي يعتبر من الأمور الهامة لمتابعة سير العملية التعليمية وتشخيص جوانب القوة والضعف وتوجيه المعلمين .
فالإدارة المدرسية وهي تتحمل العبء الأكبر في تنفيذ العملية التعليمية بجميع جوانبها فنياً وإدارياً عليها أن تجعل من نفسها قدوة تحتذي للمعلم والإداري والطالب في وقت واحد فعندما تتربع الإدارة المدرسية على قمة العملية التربوية وتصبح محط أنظار الجميع من رواد وعاملين يجب عليها حينئذ أن تكون مثلاً صالحاً في الأخلاق وقدوة عظيمة في السلوك وأنموذجاً عطراً في الانضباط وريادة واعية في حسن المعاملة وإماماً صالحاً في أداء الواجبات .
فالإدارة المدرسية يظهر أثرها العملي في سلوك الطلاب كما يتبعها باقي أعضاء الأسرة التربوية في منهاجها العملي فتجد المدير المنضبط في مواعيده وأعماله يحذو حذوه باقي الزملاء . ولكن المدير الذي يتغيب كثيراً ولا يحافظ على مواعيده يعطي أكبر الفرص للآخرين بالتفنن في إيجاد الحجج والمبررات للانفلات والتلاعب .
(الشرقاوي،2002م،ص5).




2-2 أدوار مدير المدرسة :
أ*- الدور القيادي:
القائد هو الذي لدية القدرة على التأثير في الآخرين ولهذا يجب عليه:
. تحفيز القدرات والمعلمين وقيادتهم نحو الوصول للأهداف.
. داعي للتغير والتجديد والابتكار.
.ا لنهوض بالعمل المدرسي وتحسين الأداء.
. القيادة العادلة التي تحترم الأفراد وشخصياتهم.
. يهيئ البيئة التعليمية المناسبة للإنجاز.
ب*- الدور الإداري:
هذا يتعلق بالجوانب التنفيذية التنظيمية فهو كرئيس إداري يتولى تنفيذ المهام الإدارية مثل:
. إدارة الاجتماعات وحفظ الملفات.
. توزيع المسؤوليات والواجبات.
. التعرف على الموارد المالية والتشريعية.
.تقدير الاحتياجات من المعلمين.
. تحديد السياسات والقواعد والإجراءات التي تحكم العمل، قبول الطلاب اللوائح الداخلية،الامتحانات، مجموعات التقوية، التعميم، الإجازات الاضطرارية.
ت- الدور التقويمي:
تقويم العمل المدرسي بجميع جوانبه:
1- مراجعة الأهداف التربوية وتقويمها .
2- الاهتمام بأساليب تقويم الطلاب ( الاختبارات ) .
3- تقويم أداء المعلمين ( التقرير السنوي للأداء ).
4- التقويم الذاتي لعمله والنظر المستمر له .
5- تقويم عناصر العملية التعليمية المختلفة (المبنى المدرسي ، التجهيزات ، الوسائل التعليمية ،المناهج ، الأنشطة ، المجالس المدرسية ).
ث-الدور التخطيطي:
يعني جمع أعمالة على خطط يومية وأسبوعية وفصلية تحليل الوضع الحالي لمدرسة تحت الموارد المتاحة التحديات والمشكلات الخوف على العقبات السابقة المشاركة من الجميع وضع الأولويات، وضع البدائل المناسبة، صياغة الخطة، التنفيذ، تقويم الخطة أثناء التنفيذ وبعد التنفيذ .
1- إيجاد جو ودي فيه التعاون والإيمان بقيمة الفرد.
2- تكوين المناخ المدرسي الجيد ( اللقاءات والاجتماعات غير الرسمية).
3- مقابلة أولياء الأمور.
4- إشاعة الثقة والاحترام بين الزملاء.
ج-الدور الإشرافي:-
مدير المدرسة مشرف مقيم يقوم بالمهام التالية:
1-تحديد الوسائل والأنشطة التي تحقق أهداف المنهج.
2- متابعة نمو التحصيل الدراسي لدى الطلاب.
3- تنمية الاتجاه الإيجابي لدى المعلمين الجدد نحو المهنة.
4- مساعدة المعلمين على التغلب على مشكلاتهم.
5- إعداد البرامج التدريبية للمعلمين.
(أحمد،2003،ص120).

2-3 صفات مدير المدرسة:
يقوم مدير المدرسة بدور قيادي تربوي يتوقف عليه نجاح المدرسة في نجاح المدرسة في أداء رسالتها لذا كان من الضروري أن يكون مؤهلاً تأهيلاً خاصاً وأن تتوافر فيه صفات معينة تميزه عن غيره من معلمي المدرسة , ويمكن حصر هذه الصفات فيما يلي :
1- صفات شخصية : وهي صفات مرتبطة بشخصية المدير مثل :
• قوة الشخصية وتعني تآزر الصفات النفسية والعقلية والخُلقية والجسمية وتوازنها .
• بعد النظر والقدرة على تصريف الأمور بنجاح في المواقف التي تحتاج إلى البت السريع , أما ما يحتاج منها إلى دراسة فيُشرك معه من يتوسم فيهم فهم هذه المشاكل والقدرة على حلها .
• الطلاقة اللفظية والقدرة على التعبير ومخاطبة الآخرين لكون ذلك وسيلته الفاعلة في نقل أفكاره إلى الآخرين
• القدوة الحسنة في القول والفعل والقصد .
• المرونة في تصرفاته وتعاملاته فيجمع بين اللين والحزم .
• توافر الخبرة في العملية التعليمية إدارةً وتدريساً مع بقية مؤسسات المجتمع .
• التحلي بجميل الصفات كالصبر والصدق والعدل والحلم والورع والتقوى ....إلخ .

2- صفات مهنية : وهي صفات تجريبية ومكتسبة بالتعليم والممارسة ومنها :
• معرفة النظم المالية والإدارة التي تقوم عليها المدرسة .
• الدراية الكافية بأهداف التعليم عامةًُ والمرحلة التعليمية لمدرسته خاصةً ومدى ارتباطها بأهداف وغايات المجتمع .
• الإلمام الكافي بوسائل وأساليب تحقيق أهداف العملية التعليمية .
• توافر خلفية كافية عن علوم الإدارة والتربية وعلم النفس وطرق التدريس .
• حسن القيادة للمدرسة من خلال الاجتماعات والمجالس واللقاءات بحكمة واقتدار .
• توزيع المسؤوليات والمهام والأدوار على العاملين معه بالمدرسة كل حسب قدراته وإمكاناته وتخصصه .
(ربيع،2006م،ص65).

2-4الإدارة المدرسية ورعاية الإبداع :
من شروط تنمية الإبداع أن توفر المدرسة لطلابها ومعلميها بيئة تتقبل الإبداع ، وتؤمن بأهميته ودوره في التميز الحضاري ، وأول مواصفات هذه البيئة أن يؤمن المدير بأن معلميه وطلابه قادرون على أن يبدعوا ، وأن يبتكروا حلولا للصعوبات التي تواجههم في أعمالهم ، وأن يعطي معلميه صلاحيات للعمل على تحقيق أهدافهم حسب المتغيرات التي تطرأ ، مع وجود تواصل مع الإدارة ؛ لتكون على علم بما سيقومون به .
وينبغي للمدير المدرسي الذي يرعى الإبداع أن لا يكون أسير التعليمات ، وإنما يتصرف وفق ما يرى أن فيه مصلحة مدرسته . ومن المقترحات التي يمكن أن تساعده في جهوده ما يأتي :
1- أن يولي أفكار المشرفين التربويين والمعلمين والطلاب الاهتمام الكامل ، فيدرسها بعناية ، ويعمل على تطبيق الصالح منها ، وعلى تكريم صاحب الفكر المستنير ماديا ومعنويا ؛ ليعزز أداءه ، ويشعره بأنه يقدر عمله ، وبهذا يدفعه إلى المزيد من الإبداع .

2- العمل على تغيير الأنظمة والقواعد والتعليمات التي تعيق عملية الإبداع ، وكذلك تغيير الأفكار التقليدية التي تعشش في عقول بعض المعلمين ، والأخذ بأيديهم بعيدا عن الأساليب التقليدية في العمل .

3- العمل على أن يمتلك التلميذ المبدع معارف وخبرات عميقة وموسعة ، واكتسابه لمهارات متنوعة وقدرات خلاقة مُخطط لها من قبل واضعي المنهاج ، ليستطيع التفاعل مع قضايا الحياة بنجاح ، ومواجهة الصعوبات التي قد تعترض طريقه .
mailto:Sawahry@hotmail.com}، الصفحة الرئيسية لموقع المشرف التربوي محم (‎‏01:32:18am،2 نيسان2010م.)

2-5القواعد التي ينبغي للمدير إتباعها التي تعمل على تدعيم ثقة الأعضاء فيه:
ينبغي لمدير المدرسة لكي يتمكن من القيام بالمهام والمسؤوليات الموكلة إليه ، وتدعيم ثقة الأعضاء فيه أن يلم بعدة أمور تحقق له هذه الغاية وهذه الأمور تتمثل في الآتي :
• الإلمام بما توصل إليه علم النفس من نتائج أساسية فيما يتعلق بالطبيعة الإنسانية ( مراحل النمو ، سيكولوجية التعلم والتي يقوم عليها طرق وأساليب التدريس وتنظيمات المناهج الدراسية .
• أن تكون لدى مدير المدرسة خلفية ثقافية واجتماعية تمكنه من فهم الأنظمة الاجتماعية المحلية ، وتساعده على أداء الدور القيادي داخل المجتمع المحلي .
• أن تكون لدى مدير المدرسة مهارات اجتماعية تمكنه من القيام بدور الوسيط والمنسق بين القوى المختلفة التي تؤثر في عمل المدرسة ، وذلك بغرض توجيه هذا التأثير لصالح تحقيق الأهداف المدرسية .
• يحتاج مدير المدرسة الذي يتطلع إلى قدر كبير من التميز ولاحترام بين الجميع ، إلى تكوين خلفية تربوية غنية تمكنه من تطوير فلسفة تربوية شخصية تهيئ له الدور القيادي للآخرين ، وخاصة من أصحاب المهنة من أعضاء هيئة التدريس ، كما تمكنه هذه الخلفية التربوية من إحداث التوازن المطلوب بين أفراد هيئة التدريس والتدخل لحسم الصراعات الفنية أو فض المشكلات التعليمية بعقلية علمية وموضوعية .
• يتعين على مدير المدرسة أن تكون لديه المهارات الأساسية لإدارة وتنظيم تقويم التلاميذ ، وإنشاء قنوات اتصال منتظمة لإبلاغ الآباء بعملية التقدم أو التأخر التعليمي لأبنائهم .
• يحتاج مدير المدرسة إلى المعلومات الخاصة بشؤون التلاميذ التي تمكنه من معرفة إجراءات القبول والتسجيل والتحويل ، وكذلك المهارات اللازمة لاستخدام وسائل فنية للتعامل مع التلاميذ كأفراد وجماعات وتوجيههم في إقامة أنظمة طلابية تقوم على فكرة الحكم الذاتي والانتماء الاجتماعي .
• يحتاج مدير المدرسة إلى الإلمام المتكامل بالبرامج التعليمية التي تقدمها المدرسة باعتبارها روافد لنظام عضوي واحد .
• أن يكون مدير المدرسة قادراً على معرفة مواطن القوة والضعف في مختلف البرامج الدراسية والأنشطة التعليمية المتصلة بها ، كما يجب أن يكون ماهراً في استخدام الأساليب الفعالة في تحقيق تقدم هذه البرامج .
• أن يتمتع مدير المدرسة بالقدرة على الاستفادة المثلى من الخدمات الاجتماعية والمعينة كتلك التي تقدم بواسطة أمناء المكتبات والأخصائيين الاجتماعيين ورجال الصحة المدرسية .
• يحتاج مدير المدرسة إلى معرفة جيدة بالأساليب الفنية التي تحقق له إشرافاً فعلياً على ما يدور داخل الفصول الدراسية ، وبما يحقق تقدم العملية التعليمية ، دون تدخل مباشر في عمل المدرسين .
• أن يكون لدى مدير المدرسة المعلومات المتخصصة التي تمكنه من توجيه هيئة التدريس وبخاصة حديثي العهد بمهنة التدريس .
• القدرة على حماية القيم الأخلاقية والعلمية المثلى التي تتحقق وفقاً لما يتمتع به مدير المدرسة من علاقة وثيقة ومباشرة بأعضاء هيئة التدريس والتلاميذ .
وهناك قواعد أخرى لا تقل أهمية عما سبق لعل من أهمها :
• فهمه لطبيعة العمل .
• القدرة على التخطيط والمتابعة .
• السرعة والقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة .
• القدرة على توزيع المسؤوليات والاختصاصات .
• حسن تصريف الأمور بذكاء وفطنة .
• القدرة على الالتزام بما تتطلبه القيادة .
• القدرة على حل المشكلات واقترح البدائل .
• حسن التعامل مع الآخرين .
• تفهم ظروف العاملين وتقديرها والمساعدة في حل مشكلاتهم .
• القدرة على التجرد عند تقويم الأداء .
• التشاور مع المرؤوسين قبل البت في الأمور المتصلة بالعمل متى ما دعت الحاجة إلى ذلك .
(http://sadafate.ifrance.com/index.ht...5نيسان،
الإداري المتميزmht).

2-6 مبادئ القيادة التربوية:
1- الاعتماد على المشاركة والتفاعل الاجتماعي بين الرئيس ومرؤوسيه.
2- المركز الوظيفي لا يعطي بالضرورة القيادة فليس كل من يشغل مركزا رسميا قائدا.
3- القيادة في أي تنظيم أو مؤسسة ممتدة وواسعة الانتشار، فالقائد يمارس دوره على نوابه الفرعيين وهؤلاء يمارسون دورهم على مرؤوسهم.
4- معايير أو مبادئ المجموعة هي التي تقرر من هو القائد ،فالمجموعة تعطي القيادة للأشخاص الذين ترى فيهم سندا لمبادئها.
5- مميزات القيادة ومميزات التبعية قابلة للتبادل ،فالقائد في موقف ما يمكن أن يكون تابعا في موقف أخر.
6- إن الأشخاص الذين يبالغون في عمليات الإقناع ، أو يعطون برهانا برغبتهم في السيطرة لا يصلحون لتولي أدوار القيادة.
(زهيري،2008م،ص252)







2-7أهداف الإدارة التربوية :
بطبيعة الحال يعتبر الهدف من الأشياء الأساسية و لا يوجد إنسان يستطيع القيام بأي عمل بدون تحديد هدف ما فالهدف هو الذي يحدد نوعية العمل المطلوب و للإدارة التربوية أهداف كثيرة ممكن أن نلخصها في الفئات الثلاثة التالية :
1) أهداف مرتبطة بالمجتمع لابد أن تكون المؤسسة التربوية بجميع اختصاصاتها و أهدافها الواقعية المواكبة إلى آمـال و تطلعات الأمة و مشكلاتها .
2) أهداف تتعلق بالمخرجات التي تقدمها المؤسسة التربوية أو الخدمات التي تقدم للطلاب .
3) أهداف تتعلق بالنظام التعليمي و هذه من أجل رفع كفاءة النظام و زيادة قدرته على تحقيق الأهداف .
(الدويك،1998م،ص70).

3-خاتمة:
فالإدارة المدرسية إذا تمثل الميدان الفعلي لتضافر جهود العاملين فيها من معلمين وإداريين في تسيير دفة الإدارة . فالمهام الوظيفية للإدارة المدرسية مهام جسام ومسئوليات متعددة لا تقف عند النواحي الإدارية بل تشمل التوجيه التربوي الذي يعتبر من الأمور الهامة لمتابعة سير العملية التعليمية وتشخيص جوانب القوة والضعف وتوجيه المعلمين . وكما وجدنا ما يساعد مدير المدرسة على الارتقاء بالعملية التعليمية تفهمه للمسئوليات والمهام ودرايته بالأنظمة والتعليمات والمتابعة الجادة والاهتمام المستمر بالمعلمين والتلاميذ ، فتلك الأمور تؤدي إلى زيادة العطاء والارتفاع بمستوى تحصيل التلاميذ .
ووجدنا أن الإدارة المدرسية جزءاً من الإدارة التربوية التي تشتق أسسها ومبادئها من ميدان الإدارة العامة وتحتفظ بخصوصيتها في مجال التربية والتعليم
ويتحدد مستواها الإجرائي بأنه على مستوى المدرسة .
وهذا المستوى هو الذي يعمل على تحقيق الأهداف التربوية ، وتنفيذ البرامج والمشروعات التي تم التخطيط لها من قبل المستويات العليا .
وتعرف الإدارة المدرسية بأنها : " مجموعة عمليات وظيفية تمارس بغرض تنفيذ مهام مدرسية بواسطة آخرين عن طريق تخطيط وتنظيم وتنسيق ورقابة ومجهوداتهم وتقويمها، وتؤدي هذه الوظيفة من خلال التأثير في سلوك الأفراد لتحقيق أهداف المدرسة".