مقدمة:
سنتناول خلال هذه المحاضرة الموضوعات التالية :
1- العوامل المسهمة في صعوبات التعلم
2- تفسير صعوبات التعلم :
• التفسير الفسيولوجي
• الاضطرابات الإدراكية
• مهام و ظروف التعلم
• الأساليب المعرفية
3- أهمية عملية تشخيص صعوبات التعلم
4- طرق تشخيص صعوبات التعلم
و فيما يلي سنتناول هذه الموضوعات بالتفصيل
ثالثاً: العوامل المسهمة فى حدوث صعوبات التعلم

1- إصابة المخ: قد تحدث قبل عملية الولادة أو اثنائها أو بعدها
2- العوامل الكيميائية الحيوية: الخلل أو عدم توازن الكيمياء الحيوي داخل الجسم
3- الحرمان البيئي وسوء التغذية: قد يؤدي الحرمان البيئي وسوء التغذية الي التأثير علي وظائف المخ
4- اللغة: عدم القدرة علي فهم واستخدام المفاهيم اللغوية
5- التمييز البصري المكاني: مثل تبديل قراءة أو كتابة الأعداد، عدم التمييز بين اليمين واليسار
6- تكوين المفاهيم: يؤدي تلف المخ الي صعوبة فى تكوين المفاهيم أو التحويل الي مفاهيم أخري، ففي مثل هذه الحالة قد يتعلم الطفل أن (1+2=3)، حين يصر أن (2+1 لا تساوي 3)
7- حل المشكلة: يرجع نتيجة عدم تمكن الطفل من استخدام استراتيجيات حل المشكلة والتفكير المطلوب لحلها كالاستدلال والاستنباط والاستنتاج
8- الذاكرة: حيث أن التذكر من العمليات العقلية المهمة فى التعلم وضعف التذكر يؤثر سلباً فيه
9- الخصائص السلوكية: مثل ( الاندفاع، تشتت الانتباه




رابعاً: تفسير صعوبات التعلم
1- التفسير الفسيولوجي:
• السبب الرئيسي لصعوبات التعلم هو إصابة المخ أو الخلل الوظيفي البسيط فى المخ
• يؤدي الخلل الوظيفي فى المخ الي تغيير فى بعض الوظائف العقلية التي تؤثر بدورها علي التعلم
2- الاضطرابات الادراكية:
• اضطراب فى التنظيم الادراكي المعرفي حيث تبدأ باضطرابات حس حركية تؤدي الي اضطرابات ادراكية حركية ثم الي اضطرابات ادراكية معرفية
3- مهام وظروف التعلم:
• العمل المدرسي لا يكون ملائماً للأنماط المميزة للأطفال ولا لكيفية تعلمهم
4- الأساليب المعرفية:
• تشير الأساليب المعرفية الي الفروق الفردية فى طرق الادراك والتفكير والتذكر
• صعوبات التعلم ترجع الي أن الأساليب المعرفية للأطفال غير ملائمة لمتطلبات الموقف التعليمي

خامساً: تشخيص صعوبات التعلم
أهمية عملية التشخيص
• تفيد عملية التشخيص المبكر فى اكتشاف صعوبات التعلم وكيفية علاجها.
• توفير الهدر التعليمي فيما يتعلق بالتعلم ونتائجه
• استبعاد الحالات النفسية التي تؤثر علي الأسر من جراء تخلف أبنائهم التحصيلي





الطرق المستخدمة فى عملية التشخيص
1- تحديد مستوي تحصيل التلميذ:
عن طريق استخدام الاختبارات التحصيلية المناسبة والتي تغطي جميع جوانب المقرر
2- تحديد التباعد بين التحصيل الفعلي والمتوقع:
- تحديد مستوي أداء التلميذ بالنسبة لقدراته العقلية. هل في مستواها أو أقل أو أكبر؟
- يكون الطفل صاحب صعوبة إذا كان مقدار التباعد عام دراسي أو أكثر
الطرق المستخدمة لتحديد التباعد
o وضع نسب مئوية أو وضع درجة معيارية للتباعد. (يصعب استخدامها فى البيئة العربية)
o تحديد مستوى صف دراسي قاطع : ومن هذه الطرق
o طريقة العمر العقلي الصفى : صف التعلم المتوقع = العمر العقلي ــ 6
طريقة عدد السنوات التى قضاها الطفل بالمدرسة :
o حساب نسبة التعلم : حيث وضع ماكليبست معادلة لحساب نسبة التعلم على النحو التالى :
3- الاستبعاد:
حيث يستبعد التلاميذ الذين يرجع انخفاض تحصيلهم الى حالات الإعاقة الحسية أو الحركية أو الاضطراب الانفعالي أو التخلف العقلي أو نقص فرص التعلم الناتجة عن الحرمان البيئي أو الثقافي أو الاقتصادي .
4- تحديد العمليات النفسية التى حدث بها اضطراب
ويتحدد هذا الاضطراب من خلال أداء التلميذ على الاختبارات السيكولوجية التى تستخدم بغرض تشخيص ما يحدث للتلميذ بعد أن يدرك شيئاً ما بحواسه وكيفية تفسيره أو استعماله أو معالجته لهذا الشيء بشكل ذا معنى .



عزيزي الطالب:

في الفقرات التالية حاول معرفة العبارات الصحيحة من العبارات الخاطئة مع التعليل.
1- أهمية التعلم لدى الإنسان تنتهي بإنتهاء المراحل التعليمية { }
2- يرى كارمل أن التعلم هو تغير في الأداء راجع للتدريب { }
3- التعلم تنظيم للخبرة { }
4- يعتمد التعلم على النضج { }
5- النضج هو تغير في الأداء راجع للتعلم { }
6- الدافعية تستثير و تحدد و توجه التعلم { }
7- التكرار الموزع أفضل من المركز في التعلم { }
8- من أهداف الاختبارات النفسية قياس الإستعداد { }
9- التقييم الشفوي أفضل أنواع التقييم المدرسي { }
10- تغطي أسئلة المقال كل موضوعات المادة { }
11- أسئلة الصواب و الخطأ من أنواع الأسئلة الموضوعية { }
























الفصــــــل الســــادس
الفـــــــروق الفــــرديــــــه
مقدمة:
سندرس في هذا الفصل عدة موضوعات ، وهي على الشكل التالي :
1- تاريخ الفروق الفردية
2- مفهوم الفروق الفردية
3- وسائل جمع المعلومات فيها
4- أقسام الفروق الفردية
5- أشكال الفروق الفردية
6- خصائص الفروق الفردية
7- أسباب الفروق الفردية
8- أهمية دراسة الفروق الفردية
و فيما يلي سنأتي على كل موضوع بشئ من التفصيل
أولاً: تاريخ الفروق الفردية
1- يوجد اتجاهين فى تاريخ الفروق الفردية:
- الأول: يري أن الناس متساوون ومتكافئون فى إمكانياتهم والفروق بينهم نتيجة الفروق في الفرص التي أتيحت لهم.
- الثاني: يري أن الناس أساساً مختلفون وراثياً فى أساس التكوين العضوي
2- المرحلة الفلسفية:
- أفلاطون : يري أن الله خلق الناس من طين فوضع فى طينة البعض: ذهباً وهم الحكام، وفضة وهم المساعدين ، ونحاس وحديد للزراع
- أرسطو : اهتم بالفروق العنصرية والاجتماعية وأثرها علي الفروق العقلية ، وأرجعها الي العوامل الفطرية .
3- النظرة الإسلامية :
- مسلم بن قطيبة : يري أن الله خلق أدم من قبضة شملت جميع الأرض حيث فيها السهل والحزن والأحمر والأسود والخبيث والطيب، فجرت طبائع الأرض في ولده
4- المعادلة الشخصية :
- حادثة المساعد في مرصد جرينتش الذي فصل نتيجة تأخره عن رئيسه فى رصد حركة النجوم علي لوحة التلسكوب بمقدار نصف ثانية
- اهتم (بيسل) بدراسة الفروق في أخطاء الراصدين واستنتج المعادلة الشخصية ( الفرق بين تقدير الفرد وتقدير فرد آخر لظاهرة ما )
- أرجع العلماء بعد ذلك المعادلة الشخصية الي ( زمن الرجع)
5- نهاية القرن التاسع عشر :
- فرانسيس جالتون: اهتم بدراسة الخصائص التي يتشابه أو يختلف فيها أفراد الأسرة الواحدة ، ووضع أساس لاختبارات الفروق الفردية عن طريق استخدام الطرق الاحصائية .
- بينيه وهنري : أنشأوا علم النفس الفارق
- شتيرن : درس طبيعة ومشكلات وطرق البحث فى علم النفس الفارق
6-الاتجاهات الحديثة:
• الاتجاه السيكومتري : التعرف علي الفروق الفردية من خلال القياس النفسي باستخدام الاختبارات والمقاييس والأجهزة النفسية
• الاتجاه السلوكي : الفروق الفردية نتاج التعلم والتأثيرات البيئية
• الاتجاه المعرفي : اهتم بعملية الادراك وتمثل البيئة المحيطة لذا نشأ مجال جديد هو تنظيم وتجهيز وتخزين المعلومات وتأثيرها فى عملية الادراك والتعلم والذاكرة والتفكير
• العقد الثامن من القرن العشرين نادي البعض بالمزاوجة بين الاتجاه السيكومتري والاتجاه التجريبي واستخدام الإحصاء فى معالجة وتفسير هذه القياسات
ثانياً: تعريف الفروق الفردية
• هي تلك الخصائص والصفات والسمات التي يتميز بها كل إنسان عن غيره سواء كانت تتعلق بالنواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والمزاجية والأخلاقية ...
• من الوجهة الإحصائية : هى الانحرافات الفردية عن المتوسط العام لصفة من الصفات
• ما يرتبط بالتعريف
o الفروق الفردية صفة عامة تفرق بين البشر وكذلك داخل عالمي النبات والحيوان
o الفروق الفردية بين عالمي النبات والحيوان أضيق بكثير مما هي عند الإنسان
• تشمل الفروق الفردية مختلف مظاهر الشخصية جسمية وعقلية واجتماعية وخلقية ومزاجية وانفعالية ...
• الفروق الفردية هي فروق فى درجة الصفة وليس فى نوعية الصفة ، فصفة اللون علي سبيل المثال تتوزع علي متصل بين الإسود والأبيض
• عند دراسة الفروق الفردية فى صفة ما لا بد أولاً من تحديد هذه الصفة ثم قياس الصفة ثم تحديد موقع صاحبها علي متصل الصفة





ثالثاً: وسائل جمع المعلومات فى الفروق الفردية
• الملاحظة : نشاط يقوم به الباحث يستخدم أعضاء حسه مباشرة أو بالاستعانة بأدوات تسجيل واعطاء ملاحظاته قيمة ومعني
• المقابلة الشخصية : تستخدم فى عملية انتقاء والتعرف علي السمات والخصائص اللازمة والمطلوبة للقيام بعمل ما
• دراسة الحالة : دراسة شاملة ومستفيضة عن فرد ما
• تاريخ الحالة : دراسة ماضي الأفراد بجميع جوانبه للتعرف علي شخصياتهم
• الاختبارات النفسية : لقياس جوانب عديدة من الشخصية
• مقاييس التقدير : وضع الفرد وفق تقدير ما لصفة ما مثل الذكاء

رابعا : اقسام الفروق الفردية
1- فروق بين الشعوب
2- فروق بين الأفراد
3- فروق بين الجنسين
4- فروق داخل الفرد
خامسا : اشكال الفوارق الفردية
1- في النواحي الجسمية
2- في النواحي الخلقية
3- في النواحي المزاجية
4- في النواحي الإجتماعية
5- في النواحي العقلية و المعرفية
1- الفروق الفردية فى النواحي الجسمية
• سهولة التعرف عليها
• ذات أساس فطري أو وراثي
• اختلاف الناس فى المظاهر الجسمية
• تأثير الخصائص الجسمية علي شخصية الفرد
2- الفروق الفردية في النواحي الخلقية
• يمثل الخلق جانب من جوانب الشخصية ويشتمل علي العادات والميول وأنماط السلوك الثابتة نسبياً
• يختلف الناس فى النواحي الخلقية نتيجة للظروف الاجتماعية ووسائل التنشئة الاجتماعية
3- الفروق فى النواحي المزاجية:
المزاج : حالة نفسية ذات مظهر انفعالي تصدر عن الفرد فى موقف لم يكن مستعد له والمزاج له صلة بالتكوين الكيميائي والغددي والعصبي
وتختلف أمزجة الناس فى المواقف المتشابهة نظرا لاختلافهم فيما يرثونه من جهاز غددي وعصبي
4- الفروق الفردية فى النواحي الاجتماعية :
التنشئة الإجتماعية : تحويل الطفل من كائن بيولوجي الى كائن اجتماعي
يختلف الأفراد فى النواحي الاجتماعي : تعاون، عدوان، تعاطف، قيادة انبساط، جمود، توافق...
5- الفروق الفردية فى النواحي العقلية والمعرفية: الفروق فى الذكاء العام والاستعداد والعمليات العقلية
سادساً: الخصائص العامة للفروق الفردية
1- مدي الفروق الفردية:
• معناه اتساع أو تتضيق الفروق الفردية من شخص لآخر ويعبر عنه إحصائياً من خلال المدي الكلي أو الانحراف المعياري
• المدي = أكبر درجة ـ أصغر درجة + 1
• يتأثر مدي الفروق الفردية بما يلي :
o تعقد المهارات : تقل الفروق بين الأفراد كلما كانت المهارات بسيطة وتزداد كلما تعقدت المهارات.
o دور الوراثة والبيئة : مدي الفروق الفردية فى الصفات الوراثية أقل منها فى الصفات المكتسبة
o الجنس : توجد فروق كبيرة بين الجنسيين فى النواحي الجسمية وقد يقل هذا المدي فى بعض الصفات المكتسبة
2-معدل ثبات الفروق الفردية :
هناك بعض السمات وخاصة العقلية تكون أكثر ثباتاً بعد مرحلة المراهقة بينما تتميز سمات الشخصية بعدم الثبات حيث أنها كثيراً ما تتبدل وتتغير .
3- التنظيم الهرمي للفروق الفردي :
تأخذ الصفات العقلية والمزاجية والشخصية شكل الهرم حيث تحتل قمته الصفات العامة وقاعدته الصفات والقدرات الخاصة .فالقمة تمثل الصفة التي توجد لدي كل الأفراد والقاعدة تمثل الصفة المتفردة .
4- توزيع الفروق الفردية :
توزع الفروق الفردية وفق المنحني الاعتدالي حيث يوزع الأفراد بحسب السمات الي النسب التالية:
( 68% متوسطو السمة ، 14% فوق المتوسط، 14% تحت المتوسط، 2% متفوقون، 2% ضعاف )


المنحنى الاعتدالي
عوامل ابتعاد التوزيع عن الاعتدالية:
• طبيعة السمة : كلما بعدت السمة عن تحكم الفرد يكن التوزيع فيها اعتدالياً
• طبيعة العينة : كلما كبر حجم العينة وكلما كانت عشوائية كلما كان التوزيع اعتدالياً
• طبيعة أداة القياس : كلما عبر المقياس المستخدم عن السمة المقاسة تعبيراً صادقاً كلما كان التوزيع اعتدالياً .
سابعاً: أسباب الفروق الفردية
أولاً : الوراثة : مجموعة العوامل والامكانات الموجودة فى الجينات الموجودة علي الكروموزومات
ثانياً : البيئة : مجموعة العوامل الخارجة عن الفرد سواء المادية أو الاجتماعية أو الثقافية والتي تؤثر في الفرد وتتأثر به . ومنها :
• البيئةالأسرية :
o حجم الأسرة
o المستوي الاجتماعي الاقتصادي
o مكان المعيشة
o الجنس
• التعلم
• المستوي الثقافي
ثامناً: أهمية دراسة الفروق الفردية
• التعرف علي إمكانات الأفراد وكيفية الاستفادة منها
• تساعد فى عملية التعلم فيما يتعلق بوضع المناهج وطرق التدريس
• تساعد فى عملية التوجيه المهني والتربوي
• التعرف علي سمات الشخصية والأنماط السلوكية المميزة للأفراد
• تفيد فى عملية التنبؤ بالسلوك
• تساعد فى عملية كيفية التعامل مع الأفراد وفق امكاناتهم وقدراتهم









عزيزي الطالب:

في الفقرات التالية حاول معرفة العبارات الصحيحة من العبارات الخاطئة مع التعليل.
1- أرجع أفلاطون الفروق الفردية إلى العوامل الفطرية { }
2- المعادلة الشخصية هي أساس دراسة الفروق الفردية { }
3- الفروق الفردية من الوجهة الإحصائية هي الإحرافات الفردية عن المدى { }
4- الفروق الفردية هي فروق في نوع الصفة و ليس في درجة وجود الصفة { }
5- تستخدم مقاييس التقدير في قياس الفروق الفردية { }
6- الفروق الفردية عند الحيوانات أوسع بكثير منها عند الإنسان { }
7- توزع الفروق الفردية وفق المنحنى الإعتدالي { }
8- طبيعة السمة من عوامل الابتعاد التوزيع عن الإعتدالية { }
9- يؤثر التعلم على الفروق الفردية { }































الفـصــــــل الســــابـع
التفكيـــر الابتكــــــــاري
مقدمة:
في هذا الفصل سنتناول الموضوعات التالية:
1- تعريف الفكير الابتكاري كما لو انه:
o ناتج ابتكاري
o عملية عقلية
o سمات شخصية
o إمكانية إبتكارية
2- تفسير التفكير الإبتكاري (التحليل النفسي – الاتجاه الترابطي – الاتجاه الإنساني – نظرية الجشطالت – نظرية العاملين)
3- دور الأسرة و المدرسة في التفكير الإبتكاري

و فيما يلي سنتناول هذه الموضوعات بشئ من التفصيل
أولاً: تعريف التفكير الابتكاري
1- تعريفات تركز علي الناتج الابتكاري
• يمثل ماكنون أصحاب هذا الاتجاه حيث يركزون علي الابتكار فى ضوء ما ينتج عنه من ناتج ملموس يمكن ملاحظته وقياسه
• الابتكار عندهم يفي بثلاث متطلبات هي:
o الجدة : استجابة أو فكرة جديدة
o الأصالة: بمنظور عدم التكرار الإحصائي
o أن تكون الفكرة أو الاستجابة ملائمة للواقع والتحقيق
2- تعريفات تركز علي الابتكار عملية عقلية
• يمثل موراي وجولفن أصحاب هذا الاتجاه حيث يركزون علي الابتكار كعملية عقلية أي حصيلة تفاعلات بين الفرد وبيئته
• العملية الابتكارية تسير فى مراحل، وهذه المراحل عند والاس هي:
o مرحلة الإعداد
o مرحلة الاختمار
o مرحلة الإشراق
o مرحلة التحقيق


3- تعريفات تركز علي السمات الشخصية للمبتكر
• يمثل سمبسون أصحاب هذا الاتجاه حيث يركزون علي الابتكار فى ضوء سمات وخصائص الفرد المبتكر
• يستخدمون طرق عديده للتعرف علي هذه الخصائص والسمات منها: المقابلات الإكلينيكية، المقاييس الاسقاطية، المقاييس والاختبارات النفسية
• سمات المبتكر: أقل اعتماداً علي غيره، لديه قدرة تعبيرية، يصادق الأكبر سناً،حريص، يثق بنفسه، كاتم الأسرار، يتحمل المسؤولية، قليل الكلام كثير العمل
4- تعريفات تركز علي الإمكانية الابتكارية
• يمثل جيلفورد أصحاب هذا الاتجاه حيث يركزون علي الابتكار فى ضوء القدرات الكامنة لدي الفرد
• حدد جيلفورد هذه القدرات فى :
o الطلاقة اللفظية
o المرونة التلقائية
o الأصالة
ثانياً: تفسير التفكير الابتكاري
1- مدرسة التحليل النفسي
• تؤكد على المحتويات اللاشعورية فى التأثير علي الشخصية
• الابتكار عندهم يمثل حيلة دفاعية لحل الصراع بين المحتويات الغريزية العدوانية لدي الفرد وبين ضوابط المجتمع. من خلال الإعلاء بهذه المحتويات في صورة انتاج ابتكاري يقبله المجتمع
2- الاتجاه الترابطي
• قدم مدنيك تصور للابتكار فى ضوء العلاقة بين المثير والاستجابة.
• الابتكار عندهم عبارة عن ارتباطات بين المثير والاستجابة لم توجد من قبل بشرط الفائدة، حيث يتم ذلك من خلال المصادفة السعيدة – التشابه – التوسط




3- المذهب الإنساني
• يؤكدون علي أن الإنسان خير بطبعه وهو قادر علي تحقيق ذاته
• رواده: فروم، ماسلو، روجرز، أندرسون
• يرون أن الأفراد جميعهم لديهم القدرة علي الابتكار، وأن تحقيق هذه القدرة يتوقف علي المناخ الاجتماعي ( الابتكار ناتج عن علاقة الفرد بالمجتمع)
4- الجشطالت
• تهتم هذه المدرسة بالطرق التي يدرك بها الأفراد الأشياء فيما يعرف بالأساليب المعرفية
• يمثل الابتكار عندهم طرق مختلفة يستخدمها الأفراد للحصول علي المعلومات ومعالجتها.
5- النظرية العاملية
• يفسرون الابتكار فى ضوء مجموعة من العوامل تم التوصل إليها من خلال استخدام اسلوب التحليل العاملي.
• قدم سبيرمان تفسيراً للابتكار يقوم علي ثلاث أسس:
o التعرف: تعرف الفرد علي مشاعره وأهدافه وأحاسيسه
o ادراك العلاقات: إذا وجد متعلقان يمكن للفرد ادراك العلاقة بينهما
o ادراك المتعلقات
• قدم جيلفورد نموذج لبناء العقل من خلال ثلاث أبعاد المحتوي- العمليات – النواتج)
• وتوصل جيلفورد من خلال استخدام اسلوب التحليل العاملي الي عوامل للابتكار أهمها (كما هي ظاهرة في الرسم
ثالثاً: دور الأسرة والمدرسة
1- دور الأسرة فى التأثير علي التفكير الابتكاري
• أهمية التنشئة الاجتماعية فى تحويل المولود البشري من كائن بيولوجي الي كائن اجتماعي
• نظرية التعلم الاجتماعي ودورها فى تقدير دور الأسرة فى التنشئة
• أهمية الأسرة
o أول مجال اجتماعي يبدأ فيه الطفل تفاعله الاجتماعي
o يتعلم فيها الطفل كيفية استجابته للمواقف
o تنقل عادات وتقاليد وقيم وأخلاق المجتمع لأبنائها
أهم المتغيرات الأسرية المؤثرة علي التفكير الابتكاري لأبنائها
• ارتفاع المستوي الاجتماعي الاقتصادي للأسرة
• صغر حجم الأسرة
• الترتيب الولادي للطفل
• مكان معيشة الأسرة
• زيادة المستوي التعليمي للوالدين
• الأساليب التي يستخدمها الآباء فى تنشئة الأبناء



دور المدرسة فى التأثير علي التفكير الابتكاري
• تمارس عملية التنشئة المنظمة علي المتعلمين
• تساعد فى تحقيق النمو المتكامل للطفل
• يساهم مناخ حجرة الدراسة فى تنمية الابتكار لدي المتعلمين، حيث أثبتت الابحاث أن ما يشجع علي الابتكار فى المدرسة:
o اتجاهات المعلمين التي تتميز بالديمقراطية، والتقبل والاستقلال والمساواة
o جو حجرة الدراسة المتساهل
o البيئة المدرسية الوسطية التي تجمع فى خصائصها بين الرسمية وغير الرسمية
o احترام ما يقدمه الطفل من نتاج
o توافر الاطمئنان والحرية النفسية
o التشجيع والخلو من السيطرة والقهر والإكراه
o تشجيع روح المغامرة والاستكشاف لدي المتعلم

عزيزي الطالب:

في الفقرات التالية حاول معرفة العبارات الصحيحة من العبارات الخاطئة مع التعليل.
1- يرتكز تعريف سمبسون للإبتكار على الإمكانية الإبتكارية { }
2- الإعلاء يعبر عن الإبتكار لدى التحليل النفسي { }
3- يرى أصحاب الجشطالت أن الابتكار ناتج علاقة الفرد بالمجتمع { }
4- ماسلو من رواد الإتجاه الجشطالتي { }
5- قدم ستيرمان نموذج ثلاثي الأبعاد لتفسير الإبتكار { }
6- جو الحجرة الدراسية المتساهل يشجع على الابتكار { }