يكون القائد الناجح مديراً ناجحاً, وهذا يؤكد على متانة العلاقة بين القيادة والإدارة. معوقات الإدارة1. مشاكل إدارية:
عدم وجود أسلوب إداري يتم من خلاله ممارسة الإدارة بشكل منظم.
عدم وجود قواعد وقوانين إدارية تكفل حسن سير العمل بنظام.
انعدام الرقابة والمتابعة لسير العمل أثناء الإدارة الذاتية.
انعدام الحوافز والمكافآت المعنوية.
2. مشاكل تنظيمية:
عدم وجود خطة منظمة لسير العمل.
عدم وجود هيئة عامة تعني بالعمل والمؤسسة تزيد الانتاجية.
عدم توزيع الأدوار على العاملين في المؤسسة يكفل المساواة وتساوي الفرص والعدالة.
عدم التنسيق بين الإدارة والجماعة.
التعارض بين الإدارة والعمل الأساسي للموظف مما يؤثر سلباً على الإنتاج.
3. مشاكل ثقافية:
*عدم الوعي الكامل لدور الإدارة
*انعدام قنوات الاتصال لدى الإدارة.
عدم فهم الأهداف العامة والخصائص الهامة لدى الإدارة.
التسلط والسيطرة وحب التملك.
4. مشاكل اجتماعية:
السيطرة المفروضة من قبل شخص معين على جهاز إداري.
الاعتماد على الغير والاتكالية.
انتشار الفساد والمحسوبية والرشوة من قبل فئة.
5. مشاكل فنية:
عدم التدريب والخبرة والدراسة والكفاءة الكافية للإدارة.
عدم حضور دورات وندوات والتطبيق العملي للإدارة.
بالإضافة لعدم التخطيط الجيد وعدم الرقابة وعدم التنسيق والتنظيم الجيد والمركزية في اتخاذ القرار, وعدم قبول التغيير.
أبرز التحولات الأساسية للتغيير
زيادة الاهتمام بالكيف بدلاً من الكم.
الانتقال من السيطرة الطبيعية إلى الانسجام معها.
الانتقال من الاستقلالية إلى الاهتمام المتبادل ز
التغيير من المنافسة إلى التعاون, ومن السلطة إلى التعاون والمشاركة, ومن الوحدة إلى التنوع, ومن السيطرة على الإنتاج إلى العدالة.
الانفتاح ذهنياً واجتماعياً.
الإيمان بنفسه وخبرته والاستفادة من خبرات غيره.
الإدارة على مستوى المدرسة (School – Based Management) أثبتت هذه الدراسة التي استمرت ثلاث سنوات شملت مجموعة من المدارس في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وهي دراسة الهدف منها الإصلاح المدرسي على مستوى الإدارة واللامركزية وذلك بأن تكون المدرسة قائمة إدارياً بذاتها بمديرها ومعلميها وطلبتها وأولياء الأمور والمجتمع المحلي وأحياناً الطلبة, مسيطرة على الأنشطة والرقابة على الفعاليات. وشملت الدراسة (40) مدرسة تم خلالها مقابلة (400) شخص من مختلف عينات المدرسة والمجتمع المحلي, وقد تبين أن دوافع هؤلاء في الإدارة على مستوى المدرسة فيما يلي: دمج جميع الفئات المعنية وذات العلاقة في عملية إدارة المدرسة. تعزيز مسؤولية المدرسة ذاتها عن مستوى الأداء المدرسي فيها بشكل عام. رفع كفاءة المدرسة وزيادة قدرتها على التحسين والتطوير. إتباع هذا المنحنى في الإدارة يساعد على تسهيل عملية اتخاذ القرار. أما نتائج البحوث والدراسات التربوية:
أن مجموعة المدارس الأكثر فاعلية, كانت قادرة على إعادة تنظيم نفسها.
أن العاملين في موقع المدرسة يجب أن يكون لديهم سلطات وصلاحيات واسعة كالموازنة وإدارة شؤون العاملين والمناهج المدرسية.
التغيير والتجديد المستمر.
أن المدارس الأقل نجاحاً في تطبيق ” الإدارة على مستوى المدرسة ” كان همها التركيز على السلطة والروتين.
الاستراتيجيات العامة المشتركة.
نشر السلطة وتوزيعها.
التأكيد على تحقيق النمو المهني.
نشر المعلومات.
اختيار المدير المناسب.
تكوين رؤية واضحة.
مكافأة الإنجاز المتميز.
إن فهم شيء ما يعني, عموماً أن يكون لدى الفاهم القدرة على التمييز وقد قمت بالتفريق بين عدة مصطلحات ومفاهيم كانت عند البعض تبدو مترادفة أو متساوية في المعنى, فمع أن الفرق بين الإدارة التعليمية والإدارة المدرسية جلي, والفرق بين القيادة والإدارة جلي, إلا أن كثيراً من الناس يتحدث عنهما أو يتصرف تجاههما كما لو لم يكن ثمة فرق بينهما. إن من الممكن تماماً, لشخص ما, أن يسيء تربية نفسه, أي أن لا يتعلم كيفية التعامل مع العالم بصورة ناجحة, أو على الأقل لا يتعلم كيفية التعامل مع أجزاء مهمة منه. ولعل من نافلة القول أن أذكر بأن تربية المرء وتكوينه تتطلب رعاية أناس آخرين ودعمهم, والذين من المفضل أن يكونوا قد تعلموا كيف يديرون شؤونهم بدرجة من الرضا. إن أهم غرض للمدرسة من الناحية النظرية, هو توفير بعض المساعدة للمتعلم لتربية نفسه, إن هذا في نهاية الأمر يعني, أنه يحكم على نوعية التعليم الذي تقدمه المدرسة من مدى قدرتها على تحقيق هذا الغرض, ولكن لا يتم ذلك بدون إدارة مدرسية واعية. إن المدرسة مؤسسة اجتماعية, كالمؤسسة الدينية أو الأسرية, لها تاريخها ومفرداتها اللغوية المتخصصة, وناس ذوو وظائف بيروقراطية, ومجموعة من القواعد والترتيبات والإجراءات المعقدة المتبعة خاصة بها. وكأية مؤسسة اجتماعية تقوم بتجديد أدوار مختلفة وحقوق مختلفة, ومسؤوليات مختلفة لمختلف الناس فيها وإن ما يجعل المدرسة وإدارتها مؤسسة قائمة هو تلك المجموعة المحددة من الوظائف الأساسية التي تقوم بها لخدمة المجتمع